لأول مرة في العالم العربي الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA تطلق دبلومها التخصصي "الرخصة الدولية لممارسي العلاقات العامة" في خطوة هي الأولى من نوعها تؤكد التطور في مجال العلاقات العامة في العالم العربي وقّعت الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA اتفاق تعاون في مجال العلاقات العامة مع الأكاديمية السورية الدولية للتدريب والتطوير (المعهد العربي للعلاقات العامة).

وقّع الاتفاق عن الجانب السوري الدكتور نزار ميهوب، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية ورئيس الجمعية السورية للعلاقات العامة، فيما مثل الجمعية الدولية للعلاقات العامة السيدة ماريا جيرجوفا رئيسة الجمعية، والسيد جيمس هولت المدير التنفيذي في الجمعية. وبموجب هذا الاتفاق يحصل المعهد العربي للعلاقات العامة على حق مَنح دبلوم الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA التخصصي "الرخصة الدولية لممارسي العلاقات العامة" للدارسين من مختلف أنحاء العالم العربي، وذلك من خلال تدريس مقررات وبرامج دراسية في مجال العلاقات العامة تم تطويرها من قبل المعهد العربي للعلاقات العامة بإشراف الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA. وحصل المعهد العربي للعلاقات العامة بموجب هذا الاتفاق أيضاً على حقوق تعريب وترجمة ونشر جميع منشورات الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA ومطبوعاتها، فضلاً عن الإشراف على تعريب موقعها الإلكتروني www.ipra.org، والترويج لها إلى جانب تنظيم عملية الانتساب والعضوية فيها.

وعلى هامش توقيع الاتفاقية عُقدت ورشة عمل بعنوان " العلاقات العامة في المؤسسات والشركات" بمشاركة من الجمعية السورية للعلاقات العامة والنادي السوري للعلاقات العامة. وتحدث الدكتور نزار ميهوب رئيس مجلس إدارة الأكاديمية السورية الدولية عن أهمية هذه الاتفاقية والمشروع العربي الواعد المنبثق عنها، مؤكداً أن العلاقات العامة أصبحت واقعاً في السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية والتجارية والصناعية وفي كل مجالات العمل، وأن المليارات من الدولارات تنفق سنوياً على هذا الاختصاص من خلال الميزانيات الكبيرة التي تضعها الدول والشركات والمنظمات للعلاقات العامة. كما أوضح أن العلاقات العامة قضية أعمق بكثير من العلاقات الإعلامية فهي المسؤولة عن سمعة المؤسسات والصورة الذهنية وإدارة الأزمات في هذه المؤسسات إن حدثت، كما أضاف د. ميهوب بأنه لا يوجد في العالم العربي مؤسسات متخصصة تدرس وتمنح شهادات في هذا المجال، بل هناك مراكز تدريب تقدم برامج بعيدة عن جوهر ومهنة العلاقات العامة. والسبب أنه لا يوجد في المكتبة العربية المراجع والكتب التي تحمل محتوى علمياً ومهنياً جيداً ولهذا السبب أطلقت الأكاديمية منذ خمسة أعوام مشروع تعريب وترجمة أفضل الكتب والمراجع المعتمده في كبريات الجامعات الدولية التي تدرس هذا الاختصاص.

وأضاف ميهوب في ختام حديثه أن جهوداً كبيرة تُبذل لإطلاق مؤتمر الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA في سوريا قريباً بحيث يكون هو المؤتمر الدولي الإقليمي الأول في المنطقة العربية. بدوره تحدث جيمس هولت المدير التنفيذي في الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA عن تأسيسها عام 1955 في المملكة المتحدة، والتي كرس أعضاؤها أنفسهم للممارسة الأخلاقية للعلاقات العامة، وكانوا عام 1955 عبارة عن 12 عضو أما بعد 54 عاماً أصبح تعدادهم 1000 عضو يتوزعون في أكثر من 100 بلد يرغبون بالتواصل مع الآخرين ومساعدة بعضهم في تحسين العلاقات العامة . وعن دور الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA أشار إلى أنها تنظم المناسبات والمؤتمرات الدولية وتعمل مع المؤسسات المحلية وتقيم مسابقات عالمية ، كما تملك موقعاً ومجلة الكترونية على شبكة الإنترنت . و أكد هولت أن الجمعية الدولية للعلاقات العامة تبحث في سوريا سبل تطوير صيغ العمل والدخول الى العالم العربي من البوابة السورية من خلال الاتفاقية الموقعة مع الأكاديمية السورية الدولية. من جهتها عبرت ماريا جيرجوفا رئيسة الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA عن سعادتها بزيارتها الأولى لسوريا، وأشارت الى أهميه الاتفاقية الموقعة مع المعهد العربي للعلاقات العامة، مشيدة بالمستوى العالي والحرفيه والخطى الثابتة التي يسير بها المعهد في عمله. كما أكدت أن التطور الملحوظ في العلاقات العامة بات سمة من سمات المجتمعات المتقدمة وأصبحت العلاقات العامة مفصلاً أساسياً في عمل المؤسسات والشركات الكبرى في مجالاتها كافة. وتحدثت جيرجوفا عن ميثاق شرف أخلاقي ومهني ينظم العمل في مجال العلاقات العامة والجمعية الدولية، وأكدت أن التنافسية المنطقية تدفع العلاقات العامة قدماً. حضر حفل توقيع الاتفاقية وورشة العمل أعضاء مجلس أمناء وإدارة الأكاديمية SIA، أعضاء الجمعية السورية والنادي السوري للعلاقات العامة وعدد من الإعلاميين والأكاديميين والمهتمين بالعلاقات العامة والدارسون لدبلوم العلاقات العامة في الأكاديمية السورية الدولية .
|