رسالة من رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة : على مشارف نهاية العام كانون الأول 2017



مع اقتراب العام من نهايته, انعقدت العديد من المؤتمرات التي ساهمت فيها الجمعية الدولية للعلاقات العامة. وقد أسفر تنسيقنا الدائم مع وكالة بيتروفا وورلد, والتوسع المضطرد لوكالة كوستا بيتروفا الدولية التي تقع في مقدونيا عن مصادقة الجمعية الدولية للعلاقات العامة على قمة العلاقات العامة الدولية الثانية التي تنعقد في تورنتو بكندا. لم يستغرق الأمر إلا ستة سنوات فقط حتى اتسعت نشاطات بي وورلد لتعقد قمماً وتدرب وتقيم نشاطات للأعمال في العديد من دول العالم. لقد سمح لنا التعاون مع بي وورلد بتعزيز علاقاتنا مع الأعضاء في شتى بقاع العالم, كما ساعدنا أيضاً على القيام بمهمتنا على الوجه الأكمل, تلك المهمة التي تعلي من شأن التواصل الأخلاقي والممارسات المتقدمة. وقد قدمت عرضاً في تورنتو الشهر الماضي حول الإبداع والعلاقات العامة.

وعقب ذلك بأيام قلائل شاركت كمقدم في بي ار ايليكيا في بلغراد بصربيا خلال دورة عام 2017 لمؤتمر التواصل السنوي الذي تنظمه جمعية التواصل الصربية, كان واضحاً مع اختتام يوم تقديم العروض وانتهاء نشاطات الطاولة المستديرة أن الأسئلة المهنية التي كانت تدور في خلد جمعية التواصل الصربية هي نفس الأسئلة تتردد في كل مكان في العالم بما في ذلك تورنتو. كانت تلك أسئلة من قبيل مستقبل دور العلاقات العامة وفن الإدارة وخوض التحدي بغية التسامي فوق مستوى اللغط الذي يدور على وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها مواضيعاً راهنة.

 

قانوننا.

قامت الجمعية الدولية للعلاقات العامة خلال هذه السنة بخطوات من أجل أن الحصول على موافقة أعضائنا الحاليين البالغ عددهم 12700 متخصصاً من أجل المصادقة على قانون الإدارة في الجمعية الدولية للعلاقات العامة, وسيكون هذا جهداً نستمر فيه من جانبنا, وسنتبع هذا النهج بعد بدء المصادقة من أجل تشجيع أعضائنا على لينكدإن على أن يصبحوا أعضاء ذوي عضوية كاملة في أسرة الجمعية الدولية للعلاقات العامة, فإن فاتكم هذا الأمر فاسمحوا لي أن أقدم شرحاً وجيزاً: إن مبرر قيام الجمعية العامة للعلاقات الدولية كامن في قانون الإدارة الخاص بها, وبوسعكم بسهولة الاطلاع عليه في موقعنا على www.ipra.org. يهدف القانون إلى توفير إطار عمل أخلاقي لنشاطات مهنة التواصل, وقد كنا نقوم بدعوة أعضاء مجموعتنا على لينكدإن للمصادقة على ذلك القانون.

 

الجمعية الدولية للعلاقات العامة ورؤساؤها المستقبليون.

أخيراً, هنالك أخبار طيبة أتت من آخر اجتماع لأعضاء هيئة الجمعية الدولية للعلاقات العامة والذي انعقد في أعقاب جائزة غولدن وورلد غالا في صوفيا ببلغاريا. رحبنا خلال جلسة الأعضاء بالأعضاء الجدد الذين سينضمون اعتباراً من الأول من كانون الثاني 2018 وهما محمد العيادي وفيليب بوريمانس, يشغل كلاهما مناصب رفيعة في الخليج وشمال أفريقيا, الأمر الذي يؤكد على الطبيعة العالمية للجمعية الدولية للعلاقات العامة, كما انتخبت الهيئة بالإجماع سفيتلانا ستافيرفا بيتروشكوفا كرئيس للجمعية الدولية للعلاقات العامة للعام 2019, وإنني أرحب بها نيابة عن جميع أعضاء الجمعية الدولية للعلاقات العامة كرئيس منتخب للجمعية.

وبعد, أود بكل تواضع أن أعبر عن امتناني للجمعية الدولية للعلاقات العامة وأعضاء إدارتها لدعوتي وتعييني للسنة الثالثة كرئيس للجمعية للعام 2018, وإنني أقر بأن فترة رئاستي خلال الأعوام الثلاث كانت غير عادية, وسأبذل ما بوسعي لكي أكون أهلاً للتكريم والثقة الممنوحتين لي. متمنياً لكم جميعاً أمتع العطلات وعاماً سعيداً.

 

بارت دي فاري

رئيس الجمعية 2016-2018


تابعنا :
آخر الأخبار :