A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable

Filename: controllers/Ar.php

Line Number: 345

IPRA || الجمعية الدولية للعلاقات العامة

التّعاونُ والشّموليّة: كيف بنينا فريقًا سيدافعُ عنّا دائمًا



على الرّغم من عملها عن بعد بنسبةِ 100%، إلا أنّ وكالةَ العلاقاتِ العامّة لتكنولوجيا الإعلانِ بينَ الشّركات B2B AdTch PR تحقّقُ نتائجَ جيّدةً بشكلٍ مذهلٍ في ثقافةِ مكانِ العمل.

بقلمِ رن بومان Ren Bowman

 

(تركّزُ العلاقاتُ العامّةُ بينَ الشّركات B2B PR”" على التّرويجِ للأعمالِ التّجاريّةِ لمساعدتها على البيعِ لمؤسّساتٍ أخرى، بدلاً من عامّةِ المستهلكين.

وتكنولوجيا الإعلان (AdTech) هو مصطلحٌ واسعٌ يصنّفُ البرامجَ والأدواتَ الّتي تستخدمها الوكالاتُ والعلاماتُ التّجاريّةُ والنّاشرونَ والمنصّاتُ لاستهدافِ وتقديمِ وقياسِ جهودهم الإعلانيّةِ الرّقمية. كما تسمحُ تكنولوجيا الإعلان للمعلنينَ بتقسيمِ جمهورهم إلى شرائح، وشراءِ مساحةٍ إعلانيّةٍ عبرَ الإنترنت.)

ليست ثقافةُ الفريقِ التزامًا قصيرَ الأجل، ومنَ المحتملِ أن تكونَ واحدةً من أكثرِ العناصرِ أهميّةً للنّجاحِ والإنتاجيّةِ في مكانِ العمل، إن لم تكن أهمّها. والإنتاجيّةُ تنمو فقط عندما يتمُّ تعزيزُ الإبداعِ والتّعاون، حيثُ يكونُ هناكَ تبادلٌ مجّانيٌّ للأفكارِ والمعرفة. فعندما تقومُ ببناءِ الثّقافةِ الصحيحة، يزدهرُ فريقكَ من حيثُ الحافزِ والمخرجات، ويختاروا أن يقولوا ذلكَ لأنّهم يشعرونَ بأنّهم مسموعون ولأنّ مدخلاتهم تحظى بالتّقدير. ومعَ ذلك، فإنَّ العديدَ من الشّركاتِ تخطئُ في فهمِ الأمر.

أنا فخورةٌ حقًا بأن أكونَ قادرةً على القولِ إنّ الصّوت الرّقمي  The Digital Voice™ ليسَ واحدًا منها. كلُّ من أتحدّثُ معهُ عن دوري هنا يقولُ ذلك: يبدو أنّنا قد فعلنا المستحيل ووجدنا التّوازنَ المثاليَّ بين العملِ والحياة. عندما أصفُ طريقةَ عملنا، يقالُ لي أنَّ الأمرَ يبدو وكأنّهُ حلم.

The Digital Voice™) هي وكالةُ علاقاتٍ عامّةٍ لتكنولوجيا الإعلاناتِ التّجاريّةِ غيرِ التقليديةِ والمرحةِ والجريئة. تقدّمُ قيادةً فكريّةً لا تُنسى ومحتوًى وتفاعلاتً ذاتَ معنى.)

ولكن كيفَ حدثَ ذلكَ بالضبط؟ وما الّذي يتطلّبهُ إنشاءُ ثقافةٍ في مكانِ العملِ تشجّعُ فريقكَ على القيامِ بأفضلِ أعمالهِ باستمرار وبالطّريقةِ الّتي يعملونَ بها بشكلٍ أفضل؟ وكيفَ يمكنكَ أن تعرفَ أنّكَ تقومُ بالأمرِ بشكلٍ صحيح؟ أحدُ الأماكنِ الّتي يمكنكَ البدءُ منها هي قياسُ صافي نقاطِ التّرويج (NPS) كمعيارٍ للنّجاح.

(صافي نقاطِ التّرويج "NPS" هو وسيلةٌ لقياسِ رضا العملاء. فهو يقدّمُ للعملاءِ استبيانًا بسيطًا، ثم يُدخلُ إجاباتهم في صيغةٍ لإنتاجِ رقمٍ واحدٍ لقياسِ الأداء.)

أولاً، التّباهي المتواضع: لقد شاركنا مؤخّرًا في استبيانٍ للموظّفينَ وتمرينٍ لقياسِ الأداء، ويسعدنا أن نقولَ إنّنا على حقٍّ في الحديثِ عن شعورِ فريقنا تجاهَ عملهم وثقافتنا.

يطرحُ المؤشّرُ المعياريُّ للوكالةِ الأسئلةَ نفسها على الموظّفيَن في عددٍ منَ الوكالاتِ المشاركةِ لفهمِ مشاعرِ الموظّفينَ، والتّحقّقِ ممّا إذا كانوا يقومونَ بالأمورِ بشكلٍ صحيحٍ كما لو كانوا أصحاب العمل بالفعل - وكانت نتائجنا مذهلة. وعلى حدِّ تعبيرِ مايك تورنر Mike Turner المديرِ الإداريِّ لشركةِ YouBecome، الشّركةُ الاستشاريّةُ الّتي تديرُ المشروع البحثي، "لقد كنّا [نضعُ معاييرَ قياسِ الأداء] منذُ عام 2012، وهذهِ هي أفضلُ الأرقامِ الّتي رأيناها على الإطلاق".

كانَ صافي نقاطِ التّرويجِ لدينا هو 100 من أصلِ 100: كلُّ عضوٍ من أعضاءِ الفريقِ الّذي أجرى الاستطلاعَ سيوصي بنا دونَ تردّد، ويروّجُ لنا بنشاطٍ كمكانٍ للعمل. وفيما يتعلّقُ بالثّقافةِ على وجهِ التّحديد، فقد سجّلنا وفقًا لمايك درجةَ 5.9 من أصلِ 6، وهي بصراحة درجةٌ "جيّدةٌ إلى حدِّ المستحيل".

ولكن يكفي ما حصلنا عليهِ من نتائج – ما هو سرّنا؟ فيما يلي بعضُ العناصرِ الّتي نعتقدُ أنّها كانت أساسيّةً لتأسيسِ ثقافةِ الشّركةِ المتميّزةِ الّتي يريدُ الفريقُ حقًّا أن يكونَ جزءًا منها.

العملُ بشكلٍ أفضلٍ معًا افتراضيًّا

مع اقترابنا السّريعِ من نهايةِ عام 2023، لا نزالُ بعيدينَ عن عصرِ الواجباتِ المنزليّةِ الّتي فرضها الوباء. والجدلُ يحتدمُ حولَ كيفيّةِ عملِ الفرقِ على أساسٍ يومي، حيثُ يدعو عددٌ منَ الشّركاتِ الكبرى إلى العودةِ إلى المكتبِ بدوامٍ كامل، بينما يبحثُ آخرونَ عن مجموعاتٍ مرنةٍ منَ العملِ المنزليِّ والمكتبي.

لكنَّ الصّوتَ الرّقميَ كانَ دائمًا بعيدًا بنسبةِ 100٪. وكما تشيرُ مؤسِّستنا ومديرتنا التّنفيذيّةُ جوليا لينهان Julia Linehan بأنّهُ لا يوجدُ سببٌ يجعلُ أفضلَ شخصٍ لوظيفةٍ ما يكونُ على مسافةٍ قريبةٍ منَ المكتب. وكوننا بعيدين، يعني أنّهُ يمكننا أن نكونَ عالميّينَ، ونوظّفَ فريقنا من جميعِ أنحاءِ العالم، وبالتّالي فإنَّ المعيارَ الوحيدَ لهذا الدّورِ هوَ المهارةُ والإمكانات.

يبدو منَ الواضحِ أنَّ النّموذجَ يناسبُ فريقنا ويدعمه. تقولُ كاميليا كزافييه تشيهوتا Camealia Xavier-Chihota مديرةُ التّسويقِ ووسائلِ التّواصلِ الاجتماعي "نحن ندافع عن بعضنا البعض"، وإنَّ الكثيرَ منَ الرّضا في نتائجِ استطلاعنا ينبعُ من "منحنا حريّةَ العملِ براحةٍ في منازلنا، ولكنّهُ ينبعُ أيضًا من بناءِ ثقافةٍ شاملةٍ حقًا".

ويجدرُ بالذّكرِ أنَّ الحفاظَ على ثقافةِ الفريقِ كفريقٍ بعيدٍ تمامًا يتطلّبُ عملاً، ربّما أكثرَ ممّا يتطلّبهُ العملُ وجهًا لوجه، ولكنَّ هذا الجهدَ الإضافيَّ للحفاظِ عليهِ قد يكونُ بالضّبطِ ما يجعلهُ يعملُ بشكلٍ جيّد. فنحنُ نخصّصُ الوقتَ بنشاطٍ للتّواصلِ الاجتماعيِّ ودعمِ بعضنا البعض، وإنشاءِ قنواتٍ بعيدةٍ للتّعاونِ وبناءِ المجتمع، كما يتيحُ لنا الاستغناءُ عن التّنقّلِ للوصولِ لمكانِ العمل تقصيرَ أيّامِ عملنا، وبناءَ أفضلِ "توازنٍ بينَ الحياةِ والعمل" لفريقنا بهذا التّرتيب.

ومعَ وجودِ نموذجِ تشغيلٍ واضحٍ وما يلزمهُ من أدواتٍ لدعمه، فإنَّ مؤشّراتِ رضا الموظّفينَ تتحدّثُ عن نفسها. وتُظهِرُ الأبحاثُ أنَّ هذا موضوعٌ شائعٌ بينَ الشّركات، حيثُ أشارت شركةُ دِلويت Deloitte إلى أنَّ التّعاونَ الرّقميَّ أمرٌ أساسيٌّ لتحقيقِ السّعادةِ في العمل. فالسّعادةُ تعني الدّافعَ والإنتاجيّةَ والنّجاحَ في نهايةِ المطاف.

(تعدُّ شركةُ دِلويت Deloitte أكبرَ شبكةِ خدماتٍ مهنيّةٍ احترافيّةٍ من حيثُ الإيراداتِ وتعدّدِ الجنسياتِ وعددِ المتخصّصينَ في العالم. كما توفّرُ خدماتِ التّدقيقِ والضّمانِ والضّرائبِ والاستشاراتِ والمخاطرِ الماليّةِ لمجموعةٍ واسعةٍ من أكبرِ الشّركاتِ والهيئاتِ الحكوميّة. تأسّست الشّركةُ على يدِ ويليام ويلش دِلويت William Welch Deloitte في لندن عام 1845 وتوسّعت إلى الولاياتِ المتّحدةِ في عام 1890.)

 وضعُ الأساسِ للشموليّةِ الحقيقيّة

تنفّسوا الصّعداء - فالتّنوّعُ والمساواةُ والشّمولُ لم تعد مجرّدَ أمرٍ لا يرغبُ العديدُ في التّحدّثِ عنه. فقد أصبحت هذهِ المحادثاتُ محورَ اهتمامِ العديدِ منَ الشّركاتِ في السّنواتِ الأربعِ الماضية، وبدأَ المسؤولونَ عنِ التّوظيفِ في كلِّ مكانٍ يدركونَ المزايا الّتي تأتي من مجموعةِ المواهبِ المتنوّعةِ الّتي كانت إمّا مفقودةً تمامًا، أو تمَّ تهميشها بالكاملِ في الماضي.

لكنَّ التّوظيفَ معَ وضعِ DEI في الاعتبار لا يمثّلُ سوى نصفِ العمل. ولإنشاءِ ثقافةٍ شاملةٍ حقًا، عليكَ بناءُ بيئةٍ تعزّزُ المحادثاتِ الصّحيحة، وتدعمُ فريقكَ وتدافعُ عنِ الأشياءِ الّتي تهمّهم. ولا تخف من طرحِ الأسئلةِ عندما تقومُ شركةُ DEI بإخراجِ الأشياءِ إلى ما هو أبعدُ من منطقةِ الرّاحةِ الخاصّةِ بك. وذلكَ من خلالِ توفيرِ مساحاتٍ لفريقنا لتبادلِ المعرفةِ والثّقافةِ والخبراتِ الّتي تجعلُ كلَّ واحدٍ منّا فريدًا، مثلَ دعوةِ الفريقِ لمعرفةِ المزيدِ عن شهرِ رمضانَ لأعضاءِ الفريقِ الّذينَ يحتفلون، فإنَّ ذلكَ يرفعُ مستوى الرّاحةِ للجّميعِ ويشجّعُ التّواصلَ المفتوحَ الّذي يحافظُ على دورانِ ماكينةِ العملِ بسلاسة.

(يعدُّ التّنوّعُ والإنصافُ والشّمول "DEI" ثلاثَ قيمٍ مختلفة، لكنّها مرتبطةٌ ارتباطًا وثيقًا. تتبناها العديدُ منَ المنظّمات وتعملُ معًا لخلقِ بيئةٍ منَ الاحترامِ والعدالة. هو مصطلحٌ يستخدمُ لوصفِ السّياساتِ والبرامجِ الّتي تعزّزُ تمثيلَ ومشاركةَ ودعمَ مجموعاتٍ مختلفةٍ منَ الأفراد. وتلعبُ (DEI) دورًا مهمًا في تعزيزِ ثقافةٍ شاملةٍ في مكانِ العمل، وتضمن مبادراتٍ تعزّزُ تكافؤَ الفرصِ والتّوظيفِ والتّعيينِ والشّعورِ بالانتماءِ للأشخاصِ غيرِ الممثِّلينَ في مكانِ العمل.)

ويَظهرُ ذلكَ في نتائجنا أيضًا، حيثُ يقولُ 100% من فريقنا أنّهم يشعرونَ بالثّقةِ والتّمكين، وبأنَّ أفكارهم وآراءهم تُسمعُ وتُؤخذُ على محملِ الجّدِّ في العمل. ومقابلَ ذلكَ الاستئمانِ والثّقةِ بالنّفس، تكونُ مخرجاتنا مشحونةً للغاية. وهذا فوزٌ مربحّ للجّانبين!

بناءُ دورةٍ مستمرّةٍ للتّعاونِ والثّقافة

فيما يتعلّقُ بموضوعِ التّواصلِ المفتوح، فهذا هو المفتاحُ حقًّا. وفّر لفريقك منتدًى للتّعبيرِ عن مشاعرهم - وتصرّف بناءً على استجاباتهم لتحسينِ ثقافتك حيثُ يريدُ الفريقُ ذلكَ حقًّا. كن منفتحًا لإجراءِ التّغييرات، حتّى لو كنتَ تبذلُ مجهودًا بالفعل. فإنَّ مجرّدَ معرفةِ نوعِ البيئةِ الّتي نرغبُ في الحفاظِ عليها كفريق لن يكونَ كافيًا لتحقيقِ ذلك، بغضِّ النّظرِ عن مدى رغبتنا فيما نريد.

كما إنَّ الحصولَ على تلكَ الاستجابةِ والمردودِ - الّذي يفضّلُ أن يكونَ دونَ الكشفِ عن هويّتك حتّى يشعرَ الفريقُ أنّهُ يمكنُ أن يكونَ صادقًا تمامًا مع أفكاره - يجبُ أن يكونَ بالتّأكيدِ جزءًا أساسيًا منَ الحفاظِ على ثقافةٍ إيجابيّةٍ في مكانِ العمل.

وأعلمُ يقينًا أنَّ الأمرَ يناسبنا، وأنّهُ إذا استمرّتِ الأمورُ على ما هيَ عليه تمامًا، فسوفَ أقومُ بالتّرويجِ لـ الصّوتِ الرّقميِّ The Digital Voice لفترةٍ طويلةٍ قادمة.

وعلى الرّغمِ من أنّنا مبتهجونَ من أحدثِ دليلٍ على سعادةِ الموظّفين، إلا أنّنا بالتّأكيدِ لسنا راضينَ عن أنفسنا وهناكَ دائمًا المزيدُ منَ العملِ الّذي يتعيّنُ علينا القيامُ به. هناكَ تحسيناتٌ يمكننا إجراؤها، ونحنُ نخطّطُ لإجرائها. ففي نهايةِ المطاف، منَ المؤكّدِ أنَّ الحصولَ على درجةِ 6 من أصل 6 في ثقافةِ مكانِ العمل سيكونُ لهُ تأثيرٌ جيّدٌ عليها!

 

المؤلّفة رِن بومان Ren Bowman

رِن بومان، رائدة في الوسائط المتعدّدة، The Digital Voice™.

https://www.ipra.org/news/itle/itl-554-collaboration-and-inclusivity-how-we-built-a-team-that-will-always-champion-us/

ترجمة وتدقيق صَبَا إبراهيم سعيد

 
.تحذير واجب
 
لا يحق نشر أي جزء من منشورات ميديا & PR، أو اختزان مادته بطريقة الاسترجاع، أو نقله على أي نحو، سواء إلكترونياً أو ميكانيكياً أو خلاف ذلك دون الاشارة الى المصدر، تحت طائلة المساءلة القانونية.

 

يرجى التواصل لطلب إذن الاستخدام :

info@ipra-ar.org

 


تابعنا :