رسالة من رئيسة الجمعية الدولية للعلاقات العامة (إيبرا/IPRA) : التواصل الاستباقي من أجل السلام العالمي، أبريل/ نيسان 2026
رسالة من رئيسة الجمعية الدولية للعلاقات العامة (إيبرا/IPRA)
التواصل الاستباقي من أجل السلام العالمي، أبريل/ نيسان 2026
ما الذي يمكن أن يفعله المختصون في مجال التواصل؟
مع هذه الآثار السلبية على رفاهية الإنسان، تبرز الحاجة إلى نهجٍ استباقيٍ في التواصل؛ نهجٍ يهدف إما إلى منع نشوب الحرب أو إنهائها بأسرع وقتٍ ممكن. وينبغي أن يشمل ذلك تغطيةً إعلامية شاملة للأضرار الجسيمة التي تخلّفها الحروب.
من الوساطة إلى بناء الجسور
تعكس محاولات الوساطة في النزاع الأمريكي الإيراني أهمية السعي لإعادة بناء قنوات التواصل بين الأطراف المتحاربة. وللمتخصصين في العلاقات العامة قدرةٌ حقيقية على المساهمة باستخدام كفاءاتهم المهنية. إننا بحاجةٍ إلى العمل بشكلٍ استباقيٍ وجماعي لبناء جسور التواصل بين شعوب العالم.
دعاة سلام، ليس فقط مهدئين للصراعات
نشجع متخصصي العلاقات العامة في جميع أنحاء العالم على أن يكونوا دعاة سلام. وعليهم أن يقودوا جهوداً استباقية لا تهدف إلى خفض حدة الصراعات فحسب، بل أيضاً إلى بناء فهمٍ متبادل أفضل وتعايشٍ سلمي. وهذا هو جوهر شعار العام: "الإنسانية في وئام".
ما الذي يمكن أن تقدمه إيبرا (IPRA)؟
تتبنى إيبرا مبادئ السلام، ولها تاريخٌ عريق في جمع منظمات العلاقات العامة الوطنية من جميع أنحاء العالم، والتي يزيد عددها الآن عن خمسين منظمة. كما تفخر إيبرا بعلاقتها الوطيدة مع الأمم المتحدة ومؤسساتها. وتؤكد أفعالنا شعار الأمم المتحدة: "السلام والكرامة والمساواة على كوكبٍ صحي".
إطار الأمم المتحدة: أكثر إلحاحاً من أيّ وقتٍ مضى
أُنشئ إطار عمل الأمم المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية لضمان نظامٍ دولي يتجنب الحروب المستقبلية، وتزداد أهميته اليوم أكثر من قبل. فأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة تحدّد الأولويات العالمية للدول، وتساهم إيبرا سنوياً في تعزيز هذه الأهداف.
جوائز تعكس الالتزام
جوائز العالم الذهبي، المفتوحة الآن للترشح، تدعم التميز في ممارسات العلاقات العامة. بينما تُمنح جائزة المساهمة العالمية لحملةٍ تهدف إلى تحقيق أحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
إعلانٌ عالمي: خمسة أعوامٍ من الالتزام
أيدت الجمعية الدولية للعلاقات العامة (إيبرا) الإعلان الدولي لمتخصصي وباحثي الاتصالات من أجل عالمٍ أكثر صحة واستدامة ورفاهية. يصادف هذا العام الذكرى السنوية الخامسة لصدوره (تمّ إطلاقه في يناير 2021). وفي خضم أزمات العالم اليوم، يبقى هذا الإعلان نداءً مدوياً يُسلط الضوء على مسؤوليتنا في اتخاذ إجراءاتٍ تُسهم فعلاً في تحقيق تلك التطلعات. فالحرب تهدد الصحة وتجعل العالم أقل استدامة.
السعي نحو الوئام
السلام هو أساس تجاوز عقبات التنمية البشرية. لذا، يجب أن يكون العمل من أجل السلام في صدارة مساعينا كمتخصصين في الاتصالات. فالتواصل هو مفتاح التعايش السلمي المتناغم. وتماشياً مع شعار العام "الإنسانية في وئام"، فلنعمل معاً لتحقيق الانسجام بين البشر.
مع أطيب التحيات والتقدير،
استير كوباه Esther Cobbah
رئيسة إيبرا IPRA لعام 2026
اخر المقالات
اخر الاخبار