المقالات
الشراكات الرياضية: استعد جيداً والعب بقوة
تلعب فرق الاتصالات دوراً أكبر من أي وقت مضى في مجال الرعاية. من اقتراح الشركاء إلى وضع الاستراتيجية؛ ومن التحكم في الإعلانات إلى صياغة الحملات الرئيسية والتفاعل مع الأحداث غير المتوقعة - إن دور سرد القصص المكتسبة له أهمية كبيرة في إحداث التأثير العاطفي في الثقافة والتواصل العاطفي وتعزيز التأثير التجاري. مع ترتيب الاتفاقية، وتحمس المديرين التنفيذيين وتقارب الفرق الداخلية أكثر فأكثر مع رعايتك الرياضية الجديدة، إليك سبع خطوات لنجاح التخطيط للاتصالات.
2025-04-05 10:16:16
"حملة" الجنوب العالمي: الحاجة إلى نهج جديد
مؤخراً، كُتب الكثير عن صعود الجنوب العالمي. مع الإشارة ليس فقط إلى بلدان نصف الكرة الجنوبي، بل إلى جميع البلدان الواقعة خارج نطاق الاقتصادات السبعة المتقدمة التي هيمنت على النظام العالمي منذ عام 1945. وتمثل دول الجنوب العالمي الآن حوالي 85% من سكان العالم و50% من الناتج المحلي الإجمالي. وتعد الهند وإندونيسيا والمملكة العربية السعودية ومصر ونيجيريا والبرازيل والمكسيك من بين البلدان التي من المقرر أن تهيمن على النمو العالمي في العقود القادمة. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال معظم برامج الاتصالات "العالمية" تُدار من أمريكا الشمالية أو أوروبا الغربية. وربما يكون هذا الأمر مفهوماً، نظراً لوجود المقر الرئيسي لمعظم الشركات متعددة الجنسيات في هذه المناطق، ولأن معظم الوكالات العالمية تتمحور حول الولايات المتحدة من حيث الهيكلية والعقلية.
2025-04-05 10:19:23
إدارة المخاطر العالمية الناشئة: حيث يأتي دور الاتصالات الاستراتيجية
كنا نعتقد أن عام 2024 كان حافلاً بسلسلة من الأحداث غير المتوقعة التي هزت المشهد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في جميع أنحاء العالم، فقد أظهرت لنا الأسابيع القليلة الأولى من عام 2025 أن هذا الاتجاه لن يذهب لأي مكان خلال وقت قريب. من أداء رئيس جديد في أمريكا لليمين الدستورية إلى إطلاق سياسات وطنية ودولية مثيرة للجدل ذات عواقب بعيدة المدى، يتغير الوضع الراهن بسرعة، حاملاً معه مجموعة جديدة من المخاوف والتحديات التي يتعين على العالم مواجهتها. هذا هو السياق الذي تعمل فيه المؤسسات حالياً. أكثر من قبل، هناك عدد متزايد من المخاطر الناشئة التي كانت في السابق في نطاق "مستبعد الحدوث". واليوم، لا يقتصر الأمر على احتمال حدوثها فحسب، بل تحتاج المؤسسات إلى وضع خطة استباقية لمعالجة هذه المخاطر الناشئة وغيرها من المخاطر التي قد تظهر مع مرور العام.
2025-04-05 10:20:58
قضية الخبرة في مجال الاتصالات في مجلس الإدارة: مساعدة مجلس الإدارة في أوقات التغيير السريع
كم مرة قيل لك أننا نعيش في زمن تغيير غير مسبوق؟ لقد قيل ذلك كثيراً في الآونة الأخيرة، ونتيجةً لذلك، وجدت نفسي أشارك في العديد من حلقات النقاش حول موضوع كيفية دعم الرؤساء التنفيذيين للاتصالات وفرقهم لمجلس الإدارة خلال هذه الفترة من التغيير المستمر. وقد حظي الموضوع باهتمام كبير واتضح لي أن وظيفة الاتصالات يمكن أن تصبح أحد الأصول الأساسية لمجلس الإدارة من خلال ضمان تسليحه بالمعلومات الاستراتيجية الملائمة في الوقت المناسب. لن يساعد ذلك مجلس الإدارة على التعامل مع التغييرات فحسب، بل سيساعده أيضاً على توقّع المخاطر قبل حدوثها. وفيما يلي بعض المجالات الرئيسية التي يجب على أخصائيي الاتصالات النظر في التركيز عليها.
2025-04-05 10:23:14
تحقيق التوازن: إدارة تحديات ومزايا العمل في العلاقات العامة ضمن الشركة
عندما طُلب مني كتابة مقال عن مهنةٍ عملت فيها لأكثر من 25 عاماً، شعرت بمزيجٍ من الحماس والقلق بشأن ما يمكن أن أقوله ليترك صدى لدى جمهورٍ على درايةٍ جيدة بمجال العلاقات العامة. فكرت في أنّ مشاركة ما تعلّمته من تجارب كممارِسة للعلاقات العامة داخل الشركة ربما يتيح لهم فرصةً للتفكير في تجاربهم الخاصة واستحضارها. لقد عملت طوال مسيرتي المهنية في مجال العلاقات العامة داخل الشركة. بدأت عملي في سنغافورة في البداية في قسم الشؤون المؤسسية المحلية، وبعد أربع سنوات حالفني الحظ عندما عُرضَت عليّ وظيفة في مجال الاتصالات الداخلية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والتي كانت بمثابة بدايةٍ لمسيرتي المهنية الإقليمية التي استمرت حتى اليوم. وبالنسبة لي، يتمثل عملي في مجال العلاقات العامة الداخلية في بناء سمعة الشركة التي أعمل بها وإدارتها وحمايتها والارتقاء بها. فقد كانت رحلتي مليئةً بلحظاتٍ من الفرح والإنجاز، بالإضافة إلى التحديات والإحباطات. وفي سياق منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أصبحت هذه الرحلة أكثر تعقيداً بسبب تنوّع المعايير الثقافية والممارسات التجارية في المنطقة. حيث تشكّل هذه الاختلافات طريقة أدائي لعملي، والتي بدورها ترشدني في مواجهة تحدّيات واقع الوظيفة واغتنام المكاسب التي تأتي معها.
2025-06-28 12:10:35
كيفيّة تبنّي الذّكاء الاصطناعي: الدّروس المستفادة من الرّابحين والخاسرين في التّغيير
كما يقول المثل القديم "الناس يريدون التغيير، لكنهم لا يريدون أن يتغيروا". يتحدّث الجميع في مجال التسويق عن التغيير الجذري الذي يجلبه الذكاء الاصطناعي، ورغم انتشار العبارات الرّنانة، لا يزال التّغيير الحقيقي في طريقة عمل المسوقين في مراحله الأولى. هل ندفن رؤوسنا في الرمال؟ هل نتغير لمجرّد التغيير فقط؟ ربما. أو لعل التطور المدروس يتطلب خطة معينة وقليلًا من الوقت. لننظر أولاً في بعض الأمثلة على الناجحين في التغيير والفاشلين فيه: ربّما تكون نتفليكس هي أشهر الفائزين بالتغيير. فقد تحوّلت من خدمة تأجير أقراص DVD إلى قوّة بث عالمية من خلال استباق احتياجات المستهلكين والاستفادة من فرصة الترفيه عبر الهاتف المحمول. أمّا أشهر الخاسرين فكانت نظيرتها "بلوكباستر" التي فشلت في الانتقال إلى نموذج رقمي أوّلي حتى فات الأوان. وقيل إن السبب الرئيسي لفشلهم هو عدم رغبتهم في تعطيل نموذجهم الحالي القائم على المتاجر الفعلية، أي عدم الرغبة في التغيير. دعونا لا ننسى شركة أمازون التي تحولت من متجر لبيع الكتب عبر الإنترنت (وهو ما اعتقد الناس أنه جنون في ذلك الوقت) إلى شركة رائدة في كل أنواع السلع الاستهلاكية تقريباً، بالإضافة إلى الحوسبة السّحابية. لقد فعلوا ذلك من خلال استخدام بياناتهم والتركيز على الراحة وقابلية التوسع. قارن ذلك بشركة Sears، التي كانت في يوم من الأيام متاجر البيع بالتجزئة المهيمنة في الولايات المتحدة والتي سقطت ببطء في الهاوية لأنها فشلت في تحديث تجربة التسوق داخل المتجر ومنافسة تجار التجزئة الموجهين للتكنولوجيا مثل Amazon. إذا كنّا نتفق جميعاً على أن مجال التسويق آخذ في التغيير، فكيف يمكنك اجتياز هذا التغيير والخروج منه فائزاً؟ إليك خمس نصائح لتبني الذكاء الاصطناعي بنجاح.
2025-06-28 12:18:40
إتقان التواصل في الأزمات: دروس مستفادة من صناعة الطيران
لقد كشفت الأزمات العالمية الأخيرة عن قيمة البساطة والاتساق والصدق في الاتصالات. فالقادة الذين طبقوا هذه المبادئ نجحوا في التعامل مع المواقف المضطربة بفعالية، بينما أولئك الذين تسرعوا في العمل غالباً ما أنتجوا قواعد وأوامر ورسائل متناقضة، مما أدى إلى تفاقم حالة الارتباك والشك. أمّا بالنسبة للشركات التي تواجه أزمات كبيرة، يعتبر التواصل الواضح والمتسق أمراً حيوياً للحفاظ على الثقة بين الموظفين وأصحاب المصلحة. لكن ما الذي يجب على القادة فعله بالضبط؟ التواصل الفعال في حالات الأزمات ليس أمراً بديهياً ولا سهلاً للوهلة الأولى. ومع ذلك، توفر الصناعات التي لها تاريخ طويل في إدارة حالات الطوارئ التي تهدد الحياة رؤى قيّمة. إحدى هذه الصناعات هي الملاحة الجوية. وبصفتي طياراً خاصاً ومحترفاً في مجال الاتصالات يتمتع بخبرة تزيد عن 25 عاماً، سأستفيد من هاتين الخلفيتين لاقتراح نهج للتواصل في الأزمات مستوحى من صناعة الطيران. لقد طورت منظومة صناعة الطيران إجراءات منظمة ومختبرة لإدارة الأزمات، ويمكن تكييف هذه الممارسات المثلى مع الاتصالات المؤسسية. فيما يلي قائمة مرجعية من خمس خطوات لإدارة التواصل أثناء الأزمات غير المتوقعة.
2025-06-28 12:20:53
المراقبة الصارمة في مكان العمل: الحاجة إلى الثقة بدلاً من التواجد في مكان العمل
كان من الطبيعي أن يثير مقال نُشر مؤخراً في صحيفة فاينانشيال تايمز بعنوان "الحضور إلى المكتب يصبح مقياساً للأداء" قدراً لا بأس به من النقاش حول عودة الموظفين إلى المكتب. وهي مناقشات لا تزال مستمرة. ملاحظة مهمة: هذا المقال لم يأتِ فقط على خلفية هذا المقال وحده. لكنه لخص بدقة العديد من المقالات الأخرى على مدار العام الماضي. والأهم من ذلك أنه لم يعبّر عن عقلية بعض أصحاب العمل فحسب، بل عبّر بشكلٍ نقدي عن التدابير التي يتم وضعها للتعامل مع هذه العملية. هذا ما أثار قلقي، وذلك من ناحيتين أساسيتين. • أولاً، كيف أن الشركات أصبحت أكثر صرامة في (بالإضافة إلى زيادة عدد) الأيام الإلزامية. المرونة أصبحت أقل انتشاراً من ذي قبل. • ثانياً - والأكثر إثارة للقلق في رأيي - أصبح الأمر أكثر صرامة عندما يتعلق بأنشطة الموظفين خلال ساعات العمل، سواء عن بُعد أو في الموقع. ولكلٍّ من هذين الأمرين آثارٌ مهمة على كل من الموظف وصاحب العمل على حدٍّ سواء.
2025-06-28 12:24:40
نحن على وشك فقدان هؤلاء "الرّواد الجدد" إلى الأبد: وإن لم تواكبهم، ستصبح العلاقات العامة بلا مستقبل
مع التحوّلات المتسارعة في السلوك الرقمي، حوّلت عادات الجيل الشاب وسائل التواصل الاجتماعي إلى فضاء تهيمن عليه ثقافة "فكاهة العفن الدماغي" و"عصر الريز (عصر الجاذبية)"، حيث تتغير أساليب سرد القصص وتلقيها بشكل جذري. وعلى الرغم من بقاء الإعلام التقليدي، إلا أن الصحفيين الشباب قد سبقوا الجميع بإعادة تشكيل مشهد الأخبار واستهلاكها." هذا التحوّل ليس مجرّد انتقالٍ بين المنصات، بل هو ثورةٌ في الثقافة الإعلامية ذاتها. فتقاعس العلاقات العامة عن التطوّر وفهم مقوّمات المحتوى الجاذب (رِيز) للشباب، يهدّد بفقدان أهميتها تماماً مثل منصّات الإعلام التي يهجرها الصحفيون يوماً بعد يوم.
2025-06-28 12:26:59
كيف يعيق مصطلح "القائد" نمو الشركات: لماذا حان الوقت لغير القادة كي يتدخلوا؟
إذا لم تكن قائداً - سواءً لأنك اخترت ألّا تكون كذلك، أو لأنك تشعر بأنك شخص عادي بلا طموحات معيّنة - فهذا المقال مكتوب خصيصاً لك. أنت تستمتع بعملك وقرّرت ألّا تتحمّل مسؤولياتٍ إضافية. تعود إلى المنزل بعد الدوام دون الحاجة لتفقّد بريدك الإلكتروني أو تصفّح وسائل التواصل الاجتماعي المتعلّقة بالعمل. حرٌّ في أن تلتقي بأصدقائك لتناول المشروب أو القهوة معهم، أو تتسوّق وقتما تشاء، أو تخطّط لعطلة نهاية الأسبوع، أو حرٌّ حتى في التفكير بإجازة الصيف. يبدو الأمر رائعاً، أليس كذلك؟ الحياة تبدو أسهل عندما لا تكون مضطراً إلى القيادة. إذاً، لماذا يرغب الكثير منّا أن يكونوا قادة، سواءً بالتمنّي أو بالسّعي الفعلي؟ على الرّغم من جاذبية المسار الوظيفي الأقل تطلّباً، إلّا أن الكثيرين ينجذبون إلى القيادة. نحن نعجب بها، نسعى إليها، ونحلم بتسلق السلّم الوظيفي، والحصول على التّرقيات، وتحمّل المسؤولية. ولكن ليس كل من يريد القيادة يفعل ذلك لنفس الأسباب. هنا نبدأ في رؤية درجاتٍ مختلفة من الطموح، وأنواعٍ مختلفة من القادة الطموحين. فهناك من نطلق عليهم "القادة بالتمني" – وهو مصطلح يعرّفه قاموس ميريام وبستر بأنّه يصف الشخص الذي يرغب أو يتطلّع إلى أن يكون شخصاً آخر أو شيئاً آخر. بعبارةٍ أخرى، طموحهم يعتمد أكثر على الصّورة بدل الجّوهر. ثم هناك "القادة بالسّعي" الذين يشتركون مع الفئة الأولى في الطّموح، لكنهم يتميّزون بالتزامهم بالنّمو الشخصي. فهم متحمّسون لتطوير مهارات القيادة وتولّي أدوار بهدف التعلّم. لكنّ المشكلة تكمن في أنّ الطموح وحده لا يصنع قائداً حقيقياً. وهنا يكمن الفرق الحقيقي بين "القائد بالتمني"، و"القائد بالسعي"، و"القائد الموهوب بالفطرة".
2025-06-28 12:38:37
اخر المقالات
اخر الاخبار